حقق الجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي أداءً جيدًا جدًا اليوم باستخدام استراتيجية Momentum. لم أقم بأي صفقات باستخدام استراتيجية Mean Reversion.
وضعت بيانات ضعيفة جدًا حول ثقة الأعمال في منطقة اليورو ضغوطًا على اليورو. أظهرت المؤشرات التي تعكس توقعات الشركات للأوضاع المستقبلية تدهورًا ملحوظًا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مما يشير إلى تزايد القلق بشأن الآفاق الاقتصادية لمنطقة اليورو. عقب صدور هذه الإحصاءات السلبية، شرع المستثمرون والمتداولون في إعادة مراجعة مراكزهم، متجهين نحو الأصول الأكثر أمانًا. وكان تراجع مؤشر المعنويات، الذي جاء أكبر من توقعات المحللين، بمثابة محفز لجني الأرباح على مراكز الشراء في اليورو التي فُتحت بالأمس.
في النصف الثاني من اليوم، ستركز الأسواق المالية على صدور بيانات اقتصادية كلية رئيسية من الولايات المتحدة. سيجري نشر مؤشرين مهمين يعكسان الطلب الاستهلاكي والنشاط في سوق الإسكان: مبيعات التجزئة ومبيعات المنازل المعلقة. تُعد بيانات مبيعات التجزئة من أهم مؤشرات إنفاق المستهلكين، الذي يشكّل جزءًا مهمًا من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. يشير ارتفاع هذا المؤشر إلى قوة الطلب الاستهلاكي الذي يدعم النمو الاقتصادي، وقد يكون له تأثير إيجابي على الدولار الأمريكي. وعلى العكس من ذلك، فإن تراجع المبيعات — وخاصة إذا جاء أكبر من المتوقع — قد يثير مخاوف بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويؤدي إلى ضعف الدولار.
وفي الوقت نفسه، سيصدر تقرير مبيعات المنازل المعلقة. يعكس هذا المؤشر النشاط في سوق الإسكان الثانوي ويُعد مؤشرًا رائدًا لقطاع العقارات ككل. وقد تؤدي كلا التقارير إلى تقلبات ملحوظة في سوق العملات. وسيقوم المتداولون بتحليل الأرقام الصادرة عن كثب، ومقارنتها بالتوقعات.
إذا جاءت البيانات قوية، فسأعتمد على استراتيجية Momentum. أما إذا لم يكن هناك رد فعل يُذكر من السوق تجاه البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية Mean Reversion.
استراتيجية Momentum (اختراق) للنصف الثاني من اليوم
لزوج EUR/USD
لزوج GBP/USD
لزوج USD/JPY
استراتيجية Mean Reversion (الارتداد) للنصف الثاني من اليوم
بالنسبة لـ EUR/USD
بالنسبة لـ GBP/USD
بالنسبة لـ AUD/USD
بالنسبة لـ USD/CAD